{ صـدى ..~

فبراير 7, 2009 بواسطة مريم العمري

هذا الصّوتُ المنْبَعِث من الداخلْ يشئُ بالكثير

ويدفَعُني لمُمارسةِ هذه الكتابة بشراهة وجنونْ

أعلمُ جيداً أنْ الوقت لا يسمحُ بكثير من الثرثرة وعل وجه الخصوص لا وقت للخوضِ في غمارِ المأساة حتى لاتتسعْ

الصوتُ يـزدادُ حِدّةً في الداخِلْ

وكلُّ الأشياءِ التي تنتمي إليَّ أو حتى الحروفُ التي استنطِقُها غير آبهة بكل مايحدثْ هي تنكمِشُ كُلَّما ازدادت بركةُ السَاعات ..

هي تستجيبُ ققط !! وأنَا التي أنسِجُ حول الشوكةِ مئةً سنبلة حتى لا تؤذي أحداً من أحبابي ..

الآنْ فقط .. عليَّ أن أقتحم هذا العالم الذي في داخلي ؛ وأمارس فيه بعض التخريب ؛هو لن يكونَ تخريباً بقدر ما سأُعِيدُ ترتيبه . .

أحتاجُ إلى قوةِ يا الله حتى استطيع مجاراةَ هذهِ الحياة بشكلٍ أفضلْ !!

 

توفيقك يارب ..

يناير 26, 2009 بواسطة مريم العمري

{ يــــارب امنحني توفيقاً ونجاحاً ياكريمْ ؛
: )
حتى إشعار آخر كونوا بخير

:: أعترفُ الآنْ ::

يناير 12, 2009 بواسطة مريم العمري

مصابةٌ بحالةِ رتابة شديدةَ ؛ حتى بِتُ أمقتُ كلَّ الأشياءِ التي تَتَسببُ في إزعاجي المستمر .. !

أحتاجُ إلى عناقيد فرحٍ صغيرةَ تَنْمو في قلبي وتكبُر حتى تهرمَ في ذاكرتي ..

بالمناسبة أذكرُ الآنَ حديثنا : عن الذاكرةِ المثقوبةَ والصدِئة ؛ التي لاتَمْنَحُنَا شيئاً يُذكرْ !!

بيقينٍ تامْ أستطيعُ أنْ أقول لكِ الآنْ : أنَّ علينا أنْ نتقبَل هذه الحياة بكلِّ مساؤها ؛ ستمضي الأيام وتبقى الأُمنياتُ يا صديقتي .. !!

:: هذا اليوم 23/1 و بالتحديدْ في تلكَ الساعة حيثُ خرجتُ إلى هذهِ الحياة؛ يعني لي الكثير وليس من الضروري أن يهتمَّ أحدٌ سوآي ::

اعترف ..
اعترف الآنْ
كَبرتُ .. وأحسَسَتُ بأوجاعٍ في كلِّ مكانْ

شكراً لكلِّ الذينَ صادفتهم في حياتي والذينَ سألتقيهم فيما بقي من العُمر .. شكراً بحجمِ الأشياءِ الجميلة
امتناني للقلوبِ التي تنبضِ وفاءً.. } ..~

فليهنأ قلبكَ بالنّور ..

يناير 4, 2009 بواسطة مريم العمري

حتى أكتبَ لكَ برقيةَ مواساةٍ تليقُ بكَ يا أبي عليَّ أنْ آتي بلغةٍ أخرى . .
وأنَا التي لا تُحسِنُ المواساةَ أبداً ؛
أحتاج أنْ أصنعُ لكَ شئٌ خاص ؛عذراً لأنَّك أكبر من كلِّ شئْ . .
أحـبك ؛ و ليهنأ قلبكَ بالنور
شفاءٌ ورحمة يآرب ..
الأحد 8/1/1430هـ

عامٌ مضى !

ديسمبر 29, 2008 بواسطة مريم العمري
مضى عامٌ يا أمي
وأنا لا أستطيعُ استرجاع جميعِ الأحداثْ بتفاصيلها المُمِلّه
يمكنني تذكر الأهم منها فقط .. !

كأنْ أذكر جميعَ الأشخاصَ الذينَ تسببوا في حزني سلفاً
أو الذينَ منحوني الحب بلا مقابل ؛ أو حتى الذينَ كان عبورهم لي خلال هذه السنة المنصرمة عبور جميلْ . .

في حالتين فقط نحنُ لانستطيعُ نسيانَ الأشخاص ؛ حينَ يتسببوا في أذيتنا أو حينَ يمنحونا الحب . .

وكم أرجو أن أكونَ سبباً في منحِ الفرح للقلوبِ التي كانت حولي .. حتى لو تسببتُ في القليل من اسعادهم على الأقل سأشعرُ بسعادة كبيرة ..أعظمُ شئ أنْ تُهدي الفرحَ لمنْ تحبْ ..
أنا الآنْ أحاول الكتابة ؛ وفي ظلِّ هذه الأحداث الراهنة والواقع المرير الذي يعيشه اخواننا في غزّه ونحنُ لانملكُ لهم غير دعواتٍ تصعدُ للسّماءِ كلَّ ليله عسى الله أن يكتب لهم ولنا نصراً قريباً ..

حزينة جداً من أجلهم ؛ وكلّما شعرتُ بالحزن تذكرتُ كلماتكِ و أثق جيداً أنْ نصرَ الله قريب قريب جداً
وأنَّ الله يمتحننا بالصبر واليقينْ ..

عام مضى ؛ والكثير الكثير من أحداثه الصغيرة والكبيرة انطوت معه ايضاً
نحنُ لانملك ايقونه استرجاع المحذوفات من سلة العام المنصرم ؛ كنتُ أفكر ماذا لو أن حياتنا تُشبِه جهاز الحاسب هذا وماذا لو كان لنا أن نستعيد ماشئنَا من الأحداثْ؛ نحنُ لانعلم يقيناً خلال السنة التي نعيشها والأحداث التي نمرُ بها أننا لن نستطيعَ استرجاع شئ منها .. لو كنَّا نعلمُ ذلكَ يقيناً لما اسرفنا في حق انفسنا..
الكثير من الكلمات تخونني الآنْ .. وأحاول استلهامَ النور من بينَ ركامِ الحزنْ !

واشعر بغصة وبحزنٍ شديدْ وادعو الله أن يفرج على أهل غزَّه وأن يكتب لهم نصراً وعزاً وتمكيناً
ياربِ هم أحوج إليكَ .. فكن معهم عوناً ومعيناً

والقلبُ حزينٌ يا غزَّه

ديسمبر 27, 2008 بواسطة مريم العمري

لكِ الله يا غـزَّه

والقلبُ يُغنيِّ موالاً حزيناً لأجلك

والروحُ مَكْلومَة ؛ والغصاتُ في حناجِرنَا تَتَنازعْ

المجازرُ تحتضرُ بأرواحكمْ الشهيدة والجنَّة تشرِّع للشهداءِ أبوابها

اللهم بَشرهم بنصرٍ قريب قريبْ..
لاتنسوا أن تدعوا لهم فسهامُ الليلِ لاتُخطئْ

يااارب

نصٌ عشوائي !

ديسمبر 14, 2008 بواسطة مريم العمري
كلَّما هممتُ بكتابةِ نصِ جديدْ ؛ تلوحُ أمام عينيّ حكمتك [ثرثري تتكاثري] فتخنقني الحروفْ؛أشعر بلعنةِ الكيبورد الذي يتحملُ ثقلَ أصابعي ؛ ورأسي الغريقْ في لجَّةِ همومْ كُلّما تعلقَ بحبل وجدهُ همٌ جديدْ لأكتشفُ سريعاً أن ماحولي قشَّةُ أوهامِ لا تُجدي مثقال ذرةٍ من فرحْ!
يالـ التعاسةِ حينَ تُنجبُ جيوشَ حزنٍ لاتُطاقْ ؛ونحنُ الفقراء إلى الفرحْ ؛ ولا نَمْلِكُ مَشْفَى لأوجَاعِنَا ، الأحزانُ هيَ الأحزانْ ..
نهجعُ إلى اللهِ في صلواتٍ طوالْ أن تنْقشعَ غمامةُ الأحزانْ ولا تَمَسُنا بسوء؛ وكأنَّ هذه الأحزان تُقربُنا إلى الله
ونلهثُ إليه في سجودنا يا ألله انتَ وحدكَ تعلمُ أمرنا فساعدنا ..
وحدها تستطيعُ أنْ تتكيّفَ في كلِّ مكانٍ تحلِ فيه لأنَّها تستطيعُ استخراجَ الفرحَ من كُلِّ موطأ
أمي التي علَّمتني أنْ لكلِّ شئ فائدة حينَ نرجوها !!
هي التي تُحبُ ممارسة طقوسها التي تهدينا الفرحْ حينَ أتَأَمَّلُها كثيراً ابتسم بفرح وأشعرُ بحبهَا
إسوارةُ الذهب الدائريةَ ؛ ارديتها الفاتنة ؛ وجبينها المخضّب بالزيتْ ؛ يدها التي اكتستْ لونَ الحناءَ في تناسقُ عجيبْ
بينَ بياضِ يدها و لونهِ الجميلْ ..
سجادتها ؛ وتسبيحها الطويلْ ؛ دعائها الذي لاينقطعْ ؛ وصوت ينبعثُ من مسجلها الذي تُعزّه كثيراً
أمي لقنْتنا لهجةِ الوفاء حتى مع اشياءنا الجامدة وكيفَ لنَا أنْ نحترمها كما تفعلُ بأدقِ أشياءها . .
ومع هذا أنْ أشعرُ أن الفرحَ يذهبُ سريعاً منْ حيثُ يجئْ !
أكرهُ الأحداثْ التي تَتَكررُ بإستمرارْ كـ سيناريو مُمِلْ ويبعثُ على السأمْ ؛ أُحبُ اكتشافَ أشياءَ أخرى تبعثُ على الفرحْ ؛
كابتهاج الصغَارْ بحلوى من نوعٍ جديدْ ؛ أو كتابةٍ نصٍ مغاير لكلِ ماسبق من النصوص !
أشعر في كثيرٍ منْ الأوقاتْ أننا نُشبِه الحروف كثيراً ..
هي تتشكلُ لتكونَ كما نريدْ ونحنُ نتشكلُ بما تُمليهِ علينا أقدارُ الله ..
الآنْ بعدَ كلِّ هذه الفوضى أنَا اعتذرُ على الوقتِ الضائعِ في قراءةٍ نصِ عشوائيٍ كهذا. . .
امتناني لكلِّ من سـ يعبرْ . . .
بالمناسبةَ أنَا أحترمُ حروفي كثيراً ولكنْ أمقتُ الفوضى !!

عيد الأضحى

ديسمبر 8, 2008 بواسطة مريم العمري



أعيـادكمْ أفراحٌ لاتنتهي : )


وكـل عـام وانتمْ الـفـرحْ . .



الفرحةُ ؛ شمعة !!

نوفمبر 30, 2008 بواسطة مريم العمري

لا أحدَ يستطيعُ اكتشافَ حُزني ..

وقد قلتُ لها : أنَّها تُشبِهُ السَّماءَ وأنني الأرضْ

وكُلمَّا شعرتُ بحُزنها كأنَّ السَّماءَ تنحني .. والأرضُ تكتئبْ

الفرحةُ الصغيرة تُشبِهُ شمعه !

ولقدْ كانتَ حياةَ

الشمعةُ الصغيرة زرعتِ الفرحةَ في صوتِي المُختنْقْ . .

اللحظاتْ الصغيرة جداً والتي لاتَكادُ تُذكر تعني لي شيئاً كبيراً

وهذه التفاصيلُ الأدقْ هي شئٌ من أرواحِنا ..
كـ صالةِ مطارٍ مكتظةِ بمسافرينَ كُثر هو رأسي !!

وأطيافهمُ العابرة صنعتْ بيني وبينهم فاصلٌ ضبابيٌّ كئيبٌ جداً أختبأُ خلفه عن أعينهم أنَّى تعبُرنِي ..

وفي داخلي وجوهٌ موشومةَ .. لاتستطيعُ الذاكرةُ نسيانهمْ

. . . . . . . . .
فجرٌ آخر :

الليلُ خبأناَ في سكونِ البارحةَ ؛ نحنُ المثاليّونَ جداً في تعاملنا مع من نحبْ

وسلامٌ حتى يأتيني اليقينْ !

الملائكةُ لاتسكنُ الأرض !

نوفمبر 27, 2008 بواسطة مريم العمري

السماءُ بعيدةٌ جداً ~
وقاماتنا لاتعدو كونها ضحكةٌ ساخرةٌ منْ يباسِ الأرضْ بإرتفاعها الضئيلِ عنه ..
وضجّةٌ أُناس كُثر حيالَ بلادةِ الأشياءِ الجامدة ايضاً ..
حينما مددتُ يديّ للسَّماءِ عالياً ولمْ تصلْ ؛ اكتفيتُ بمحاولةِ الكتابةِ إليكِ
ولم أجدْ يدي !!
والحكاياتُ تنامُ على كتفِ السَّماء ؛ أو بينَ يديكِ..
نَسيتُ أنْ الملائكة لاتسكنُ الأرضْ
وأنَّكِ آخرهمْ !!